Friday, December 7, 2012
اختبؤوا أيها "الإخوان" فقد انفجر البركان.
| Reactions: |
Friday, September 14, 2012
| Reactions: |
Sunday, October 30, 2011
بندقيتك في ايدك و رجليك بتترعش
انت حرامي أيوة بقول حرامي..بس حرامي عبيط
انهاردة اتقبض علي علاء عبد الفتاح بتحريض من عيل ما تقلعهوش من رجلك اسمه عرص زي شكله و ما يشرفنيش اصلاً أني اكتب اسمه عشان كده هسميه "العرص" و علي رآي سلمي سعيد من كام سنة كان علاء بيناضل ضد مبارك و كان ساعتها العرص ده بيعمل كليبات معرصة زيه مليانة قلوب و دباديب . و الغريب بقي ان المجلس و اخد واد عرص زي ده في حضنه .. عامة الغلط مش عليه الغلط ع "العلق" اللي وراه.
انت بقي يا مجلس ولا حاجة .. كنت إيه انت من كام شهر .. كنت مجرد تابع لنظام فاسد و اتخلع بدمنا و ايدينا .. كنت غرقان في دعم امريكا اللي اشتريتكوا بيه انت و مبارك .. كنت خدام مش اكتر كنت بتقول حاضر و نعم و يا باشا و الجو الوسخ ده .. تكونش فاكر نفسك خير أجناد الارض .. لا يا روح امك فووق خير اجناد الارض دول هما إحنا واللي علاء عبد الفتاح كمان منهم .. الناس فاكرة انك حميت الثورة و انت اصلا اول من ركبها عارف ليه ركبتها عشان الكبت أيوة الكبت، طول عمرك مركوب و وأخد علي قفاك و اللي مصبرك النهب اللي عمال تنهبه كأنها تكية ابوكوا .. ركبت عشان عرفت ان إحنا اقوي ركبت عشان تأكل التورتة لوحدك .. بس لازم تعرف ان أنا عمري ما سمحتلك تركب و طول عمري عارف ان العسكر شوية مرضي نفسيين و مدمنيين سُلطة.
علاء عبد الفتاح اللي انت حبسته عشان م وافقش ان يكون الجاني هو نفسه القاضي .. علاء عبد الفتاح اللي رجع من السفر عشان ما بيخافش من حد وعشان عارف انه معملش حاجة غلط.
علاء ده اشرف من ١٠ مجالس زيك .. علاء عبد الفتاح بطل علي حق مش بطل "ثغرة" في حرب اكتوبر و طلعة جوية بطلها مُزيف
نهاية الكلام انت ما تعرفش تعمل معايا حاجة .. تعرف تحبسني او تقتلني لكن دول ولا حاجة صدي صوتي هيفضل يفشخك في دماغك ، جنازتي هيطلع بعديها صرخة و الصرخة هتخلق غضب و الغضب هيولد ثورة والثورة هتخلع جذورك انت و كل فاسد زيك و هتجيلي فوق و هفشخك تاني و هتفضل مفشوخ في حياتك و مماتك .. أنا الحق أنا الشعب أنا اللي مليت كوابيسك رعب .. كلنا علاء عبد الفتاح ..
تضامنا مع كل من قدم للمحاكمة عسكرياً
لا للمحاكمات العسكرية | الثورة مستمرة
http://www.youtube.com/watch?v=ijJwMpnskKg&feature=youtube_gdata_player
| Reactions: |
Sunday, October 23, 2011
ثورة قصيرة لكن طويلة النفّس
بعد شهور فضل الاولانيين علي حالهم و التانيين علي حالهم لكن التالتيين و الرابعين لبسوا الخازوق من غير ما ياخدوا بالهم..و عجبي
يسقط يسقط حكم التانيين..الثورة مستمرة
| Reactions: |
Sunday, July 10, 2011
Wednesday, February 2, 2011
قعدة عرب مع ريس المنطقة
أنا يا ريس مواطن عادى جداً شاب صغير السن لست تابعاً لأى حزب أو جماعة سواء محظورة او غير محظورة و لكننى واحد من الشعب..جل ما أريده هو الحديث مع سيادتك و سأبدأ بالإطمئنان على صحتك .. فإسمح لى ببعض الأسئلة:
هل قدرتك البصرية بخير؟
فلعلك لم ترى جموع الشعب الثائر فى الشوارع و الميادين العامة!!
و ما هى أخبار حاسة السمع؟
فربما أيضا أنك لم تسمع مطالب هذا الشعب الكريم؟
بل هل تسمح لى - ولا مؤاخذة - أن أسألك عن حاسة شم سيادتك؟
فربما أنك – سيادتك – لم تصلك روائح البصل و الخل والكوكاكولا وصبغة اليود اللاتى داوينا بها أنفسنا من تأثير القنابل المسيلة للدموع و الرصاص المطاطى والحى المستخدمة من قبل رجالك المخلصين – لك وحدك!!!
وكيف هى حاسة تذوقك؟
ألم تشعر ولو للحظة واحدة كيف أصبح طعم أخبار القنوات و الجرائد القمعية ماسخاً ومثير للتقزز – نسبة لما يحدث فى الوضع الراهن!!!!!!
بالله عليك يا ريس أن تخبرنى كيف هى حاسة اللمس لدى – سعادتك؟؟
ألم تلمس الحقيقة الكامنة وراء غضب الشعب كاملاً و خروجه إلى الشارع..ألم تفهم بعد..ألم تستشف أى شىء..هل تحكم دولة أخرى أو شعباً أخر!!!!
إنتظرتك, نعم إنتظرتك أربعة أيام كاملة .. ستة وتسعون ساعة على أحر من الجمر بل بإمكانك القول أنى إشتقت إليك "شوق المظلوم ليوم الخلاص" .. إنتظرتك لتلقى علينا خطاباً هادئاً عادلاً مُلهماً مليئاً بالندم و مطعماً بالحل السحرى الذى طالب به الشعب.
و لكنك أخذلتنى نعم أخذلتنى و أحرجتنى أمام نفسى وعقلى وبدنى..فلقد إعتقدت ولو لوهلة أن نزاهتك فوق كل شىء ولكنك أظهرت لى من النزاهة ما يمكن أن أجده لدى "العمدة" الطاغية الذى يحاول إمتصاص غضب أهل الكفّر بذبح عجل أو إثنين !!!
سيدى الرئيس أرجو أن يتسع لى صدرك لما هو آت:
فقد تحولت نشوتى بالإنتصار إلى إحساس مليىء بالإنكسار و سيطرت علىّ خيبة الأمل بعد خطابكم الكريم "المثالى"
فإسمح لى سيدى أن أسرد بعض مما فلتك فى الــ96 ساعة الماضية:
إستيقظت نشيطاً كطفل صغير فى يوم عيد ميلاده منتظراً بفارغ الصبر هداياه..نزلت الشارع فى الساعة العاشرة صباحاً يوم الثلاثاء 25 ينايرو صدرى يشهق وطنية و يزفر حماسة..نزلت لأحصل على حقى المغتصب منذ كنت طفلاً صغيراً حقى فى التعبير عن الرأى و بدأت أطوف الشوارع بغير هدى ما بين منطقتى ال مهندسين و وسط البلد و كان الأمن مستتب كما يقولون فقررت الجلوس على مقهى من المقاهى القليلة المفتوحة فى وسط البلد..و هاتفنى صديق و إتفقنا أن أنتظره قليلاً, حيث أنه قادم من مكان بعيد..و كنت أقتل الوقت مستمعاً لصوت الست "لطيفة" على ال"آى بود" و هى تتغنى بكلمات قصيدة "إذا الشعب يوماً أراد الحياة" للشاعر التونسى العظيم "أبو قاسم الشابى" رحمة الله عليه ..مؤكد أنك تعرفها – هذه بضعة أبيات من القصيدة :
إذا الشعب يوماً أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر
ولا بد لليل أن ينــــــــجلى ولا بد للقيد أن ينكــــسر
و قالت لى الأرض لمـا سألت: أيا أمُ هل تكرهين البشر؟
أبارك فى الناس أهل الطمــــــــــوح ومن يستلذ ركوب الخطر
وألعن من لا يماشى الزمان ويقنع بالعيش عيش الحجر
وصل صديقى وشربنا قهوتنا على عجل ثم إتجهنا إلى شارع "جامعة الدول العربية" فوجدنا ثمانية أشخاص من الرجال و النساء فإنضممناثم شرعنا فى الهتاف حباً فى الوطن و أملاً فى الحرية مما شجع الكثيرين من المتابعين - على إستحياء و خوف - من أن ينضموا إلينا و بدأت أعدادنا فى التزايد حتى أصبحنا عدداً لا بأس به لنبدأ مسيرتنا .. و فى لحظة مثيرة أدمعت فيها عيناى . إذا بمسيرة ضخمة لم أستطع أن أتبيّن أخرها تظهرأمامنا قادمة من ناهيا.. و فى مشهد أجمل إثارة و تناغم تلاحمت المسيرتان و ذابت جموع الناس وذابت معهم فروقهم, من غنى و فقير, مثقف و أمىّ, مسلم و مسيحى, رجال و نساء و أطفال
مصرييييييين مصريييين..ألاف من المصرييييين جمعتعهم حقوقهم فى الحرية و المساواة والعدل و كل القيم التى أصبحت لا تتعدى كونها رمزاً من الرموز الجميلة غير المعمول بها..
بدأت مسيرتنا السلمية الحرة..بزحفنا نحو شارع "البطل أحمد عبد العزيز" متجهين صوب ميدان التحرير ..فى البداية قررنا إتخاذ إتجاه واحد من الشارع حتى لا نتسبب فى إعاقة حركة المرور و لكن هيهات, سرعان ما توقفت السيارات واحدة تلو الأخرى لينضم أصحابها إلى المسيرة وبوصولنا "ميدان الدقى" إنضمت إلينا أنهار بشرية منبعها "جامعة القاهرة" و عليها, بدأ يتوافد المصريين من كل الشوارع المحيطة تصحبهم زغاريد أمهات المصريين - المتابعين من شرفات المنازل..
أود سيدى الرئيس أن أطلعك على ماهية هذه الهتافات ألآن..ولكن من الواجب علىّ أن أريك حقيقة أعداد المصريين المهولة التى خدعوك فقالوا مئات و بضعة ألاف..لا يمكننى الجزم بعدد بعينه ولكن حاول أن تتخيل معى الصورة و كأنها إحدى أفلام الحروب التاريخية التى يستعينوا فيها بالخدع البصرية لزيادة أعداد الجيش الزاحف لكن مع الفرق أننا لم نحتاج لأى خدع بصرية فقد كنا حقيقة ملموسة..
أرجوك سيدى الرئيس تمعن بهاتين الواقعتين .. فربما يعينوك على توضيح الصورة الكاملة ..
كنا قد وصلنا منتصف كوبرى "قصر النيل" بعد ما عبرنا قوات الأمن المركزى ثلاثة مرات بطريقة سلمية يتخللها إحتضان الجنود من قِبل الشعب مرددين "المصريين أهمة" .. رن هاتفى معلناً إتصال صديق..فرددت بحماسة ..فأخبرنى أنه بمسيرة غفيرة و طلب منى الإنضمام .. فأخبرته أنى فى مسيرة ضخمة أخرى فهتف "الله أكبر" فسألته أين هى مسيرتك فأخبرنى أنها بشارع "جامعة الدول العربية" .. هل تصدق!!! أنا لم أصدق فربما خانتنى أذناى ليأكد لى مرة أخرى أنه هناك..فأخبرته بالحقيقة أننى فى نفس المسيرة و لكننى ألآن على بعد أمتار من ميدان التحرير.. أخذ يهتف بكلام لم أسمعه و ذهب ليزف البشّرى..
نفس الموضوع تكرر مع صديقة أخرى مكانها فى مسيرة "جامعة القاهرة" متجهة إلى ميدان التحرير ..و كنت وقتها متمركز فى ميدان التحرير منذ 10 دقائق ..و مسيرة "جامعة القاهرة" كانت قد إنضمت إلينا منذ حوالى الأربعين دقيقة ..هل وضحت الصورة ألأن سيدى الرئيس.
و ناهيك عن المسيرات الضخمة المتوافدة من بولاق و شبرا ودار السلام و شارع القصر العينى..
لمن قالوا بضعة ألاف: من أنتم لتستخفوا بالشعب المصرى..بضعة الاف..هل أصابكم الهلع فأصبحتم عاجزين عن تلفيق الأكاذيب بعقلانية..ما أنتم إلا كلاب نظام فاسد ممن باعوا ضمائرهم.. ما أنتم إلا مرتزقة وموالسين للحزب الواطى و الجرائد القو..القمّعية
*عفواً سيدى الرئيس فقد تملكنى الغضب و نسيت أنك ما زلت هنا و لم ترحل بعد!!!!!!!!
هل فعلاً تريد معرفة هذه الهتافات الأن أم أنك فى حالة صحية لا تسمح..حسناً دعنى أسرد عليك بعضها فأنا لست بساكت عن الحق..وليبسطها لك هؤلاء الموالسين من أنصاف و أرباع الرجال من "بتوع البضعة ألاف"
1- حرية حرية حرية.
2- يسقط يسقط حسنى مبارك
3- ثورة ثورة حتى النصر..ثورة فى كل شوارع مصر
4- يا جمال قول لأبوك ..كل الشعب بيكرهوك
5- مش هنسلم مش هنطاطى إحنا كرهنا الصوت الواطى
6- إنزل يلا قاعد ليه..إحنا فى ثورة إنتا فى إيه؟؟
7- كيلو اللحمة بـ100 جنيه وأرض مدينتى بـنص جنيه
8- إعتصام إعتصام..حتى يسقط النظام
9- يا مبارك يا مبارك .. السعودية فى إنتظارك – و أحيانا فندق جدة فى إنتظارك
سامحنى يا ريس..مش قادر أخبى الحقيقة ..تحب أجيبلك كباية مية؟؟
نرجع لمظاهرتنا يا ريس..عشان تعيش الأحداث كلها..مش معقول يعنى الريس ينزل المظاهرة..ده أنا أجبهالك لحد عندك..العفو يا باشا
مشهد واحد طويل "نهار خارجى تحول لليل خارجى برضه"
الحشود تتجمع فى ميدان التحرير والمسيرات تتوافد من كل أرجاء العاصمة .. مظاهرة سلمية لأقصى حد ولكن للأسف السلم كان من طرف واحد..تخيّل؟؟
ثوانى يا ريس أقوم أعمل قهوة..أصل أنا نسيت أقولك إن فيه حظر تجول و كده.. بي رايت باك
باك..معلشى يا ريس مش هقدر أعزم عشان مش عارف هفضل محبوس لإمتى؟؟..و الحاجة يدوب ع القد
المهم يا ريس أنا إتطمنت ع الشرطة فى اليوم ده و عايزك إنتا كمان تتطمن..إطمنت على قوتهم وحزمهم, شجاعتهم و بأسهم
بس حسّيت كده إن ناقصهم حاجة..يمكن يكون التوجيه..أصل أنا أخدت بالى إنهم بيدافعوا عن ناس تانية وكمان بيهاجموا ناس تانية خالص - ربنا يهديهم - نسيت أقولك يا ريس إن كان فيه عساكر مرور ماشية جنبى فى المظاهرة و نسيت أقولك برضه إن وانا واقف بهتف إتحدف عليا قنابل مسيلة للدموع صناعة أمريكانى – مش بس كده - لأ و منتهية الصلاحية كمان!!
متهيألى عشان كده كانت بتحرق!! ناقص يا ريس يحدفونا بقنابل مسرطنة وأهو نكمل خطة البطاطس اللى إنكشفت من كام سنة..و كله بقى يبقى تبع الخطة الخمسية و البنية التحتية اللى ماشيين عليها من زمان..إلا صحيح هو المفروض يبقى فية بنية فوقية بعد كده..و يا ترى المفروض تبقى عملة إزاى..علمى علمك أنا برضه مش فاهم!!!
يومها يا ريس كنت واقف أنا و واحد صاحبى فى الجنينة اللى فى الميدان قدام المجمع .. أيوة اللى بتشوفها من الطيارة ديه..
المهم واقف بهتف بعلو صوتى و بقول للناس "يا جماعة محدش يحدف طوب" بس مش كل الناس سمعت كلامى – من وجهة نظرى - لسببين:
أولاً: مش كل الناس تقدر تصبر عالإهانة يا ريس و الغضب وصل لعنق الزجاجة ..
ثانياً: فيه ناس يا ريس قبضوا فلوس تخليهم ينسوا أهلهم ووطنهم والكلام ده اللى ما يجيبش همه ..في سبيل إن الحكومة تقول ع الشعب قلة من الهمجيين و الغوغاء
و بتوع ثانياً دول أنا حضرتهم بنفسى فى تانى يوم .. أكيد سمعت عن بلطجية الداخلية .. بتوع محطة الإسعاف و رمسيس.
لو لسة ما شفتهمش يا ريس..إدخل على قناة الجزيرة بتجبهم كل 10 دقائق..أكيد عندك دش..و لو مافيش نجبلك يا باشا
المهم..كنا واقفين فى الجنينة أنا و صاحبى اللى كان رافع لوحة بريئة مكتوب عليها "مصر للمصريين" وفجأة نزل علينا الطوب زى الرز-وبيقولوا علينا غوغاء وعشوائية- أخدتلى دبشة فى ركبتى وقعت بعدها ع الأرض وأنا ماسك راسى بحميها و زى ما توقعت أخدت التانية و التالتة فى ضهرى و واحدة كمان فى صدرى..كنت على بعد لحظات وأكون خارج المشهد تماماً..و فجأة ظهرلى 4 ملايكة..شالونى شيل من على الأرض و قعدوا يجروا بيا لغاية كشك الأمن المرطرط فى بلدنا نظراً لأنها بلد "الأمن وليس الأمان" وانا ببص ورايا لقيت صاحبى – أبو لوحة بريئة – أخدله طوبتين فى راسه..قلت للملايكة سيبونى و روحوله..سابونى بس ربنا بعتلى إتنين ملايكة تانيين شالونى وودونى عند جنينة تانية أبعد..بفتح عينى أكتر يا ريس, لقيت الإصابات بتكتر و الملايكة بتكتر أكتر وأكتر..بدأوا يداوونى ولما لقيت رجلى أحسن قولتلهم سيبونى و شوفوا الناس..عارف يا ريس..أخويا-بالدم- بيكلمنى عالموبايل و بيقولى "أنا مش شايف حاجة و مش عارف أنا فيين..بس أنا جنبى عيّلة صغيرة بتصّرخ" .. ناس كتيردخلت تقول رأيها و تطالب بحقها و خرجت ناقصة إيد ولا رجل ولا عين و فيه إللى ربنا رحمه خالص وخرج شهيد روحه بترفرف حوالينا..مش عارف ليه إفتكرت ساعتها لما الشعب كله عزاك فى حفيدك اللى ربنا تولاه برحمته ..لكن إنت يا ريس مفكّرتش تعزينا أو حتى تقف ثانية حداد على روح إخواتنا إللى ماتوا على إيد رجالتك بتوع الأمن المركزى!!!
معلشى دقيقة حداد و قراءة الفاتحة
{آمييييين}
شفت يا ريس الأمن مستتب إزاى..إستنى شوية أنا لسة هبّهِرَك!!
عمرك شفت الأمن المركزى بيجرى من شباب عزُل؟ أنا شفت
طب شفت نفس الشباب ديه و هية بتشيل العساكر و بتجرى بيها ع الإسعاف ؟ والله العظيم شفت
شفت الشباب ديه و هية بتوزع أكل على نفس العساكر ساعة الإعتصام..
طب بذمتك شفتهم بيحضنوا بعض ؟ منتهى الفانتازيا مش كده؟؟
يا ريس الشعب واعى و فاهم و لا هو مختل عقلياً و لا بيشرب بانجو
أنا لو قعدت أحكيلك عن اللى حصل مش بعيد تقول يا ريتنى كنت معاهم و مش بعيد تنزل تطالب بحقوقهم كمان..وليه لأ!!
إستنيتك يا ريس تطلع فى التلفزيون تتكلم..تقول أى حاجة..إتأخرت قوى..أهو تأخيرك ده كان السبب فى خراب البلد..إوعى يكون ده قصدك و تيجى تقول بقى شايفين أهم بانوا على حقيقتهم و طلعوا شوية همج و حرامية و مخربين و شباب الفيسبوك الفرافير والكلام الفارغ ده..عيب ما ينفعش تقول كده
المهم يا سيدى هل هلالك و طلعت بقى على التلفزيون..بعد إيه – بعد ما أمريكا قالتلك إن لسة فيه أمل فى الإصلاح – هوة ده بقى إللى إنت كنت مستنيه سايب البلد بتولع و مستنى تشوف أمريكا رأيها إيه..طب و إحنا مالنا..حاجة كده زى ما ناظر المدرسة يأمر أبويا - الله يرحمه - إنه يسيبني أنزل فى الأجازة ألعب مع صحابى .. طب ده إسمه كلام برضه .. مش إنتا يا ريس بتاع التدخل الأجنبى رحل من زمان ..
والمصيبة إنى سمعتك بتقول "طلبت من الحكومة الحالية تقدم إستقالتها"
أولاً : ليه تطلب؟؟ هو حضرتك مش مقتنع قوى إنهم نهبوا البلد – يمكن يكون ده الأسلوب السياسى المستخدم – بس أنا مواطن بسيط و عايز حقى بحزم أكتر من كده حتى ولو الحزم ده لفظيا "معنويا" .. لقد قررنا إعدام الحكومة بالخازوق مثلاً
ثانياً: إستقالة إزاى يعنى..هية مش حكومة نظيف ديه اللى نظفت جيوب المصريين من كل حاجة؟؟!!! ليه ما يتحاسبوش يعنى
ثالثاً و أخيراً: الشعب ما طلبش إقالة الحكومة..يظهر يا ريس إنك ما سمعتنيش كويس ..هقولك تانى بإختصار :
"الشعب يريد إسقاط النظام"
يا سيدى الرئيس:
تعددت حكوماتك والظــــــلمُ واحدُ
فهل أنت الظالم أم أننا شعب جاحدُ؟
توضيح: لا حزبية ولا جمعية ..إنها الثورة الشعبية
الإمضاء
شاب مصرى لا بيشرب بانجو ولا مختل عقليا
وحظك بقى إن كان فيه حظر تجول و الإنترنت كان مقطوع وقرر إنه يكتب لأول مرة فى حياته
| Reactions: |
Wednesday, September 29, 2010
جدار اللا شيء

| Reactions: |


